اخبار عالمية

واشنطن تناقش واسرائيل الجدول الزمني للحرب..وغوتيريش ينبه مجلس الامن

المدن
 قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إن الولايات المتحدة وإسرائيل “بحثتا” جدولاً زمنياً للعمليات في قطاع غزة، في الوقت الذي ترفض الولايات المتحدة ممارسة ضغوط على إسرائيل لوقف عدوانها على قطاع غزة، الذي أودى بحياة أكثر من 16 ألف شهيد،

واعترفت الخارجية الأميركية بأن هذا الصراع “يشكّل تهديداً للأمن الإقليمي والعالمي”. لكنها اعتبرت أنه “من المبكر للغاية تحديد أي حل قاطع للوضع في غزة بعد الصراع”.

جاء ذلك في تعليق للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر الأربعاء، حول إنشاء منطقة عازلة في قطاع غزة. وقال إن الولايات المتحدة ستعترض على أي منطقة عازلة مقترحة إذا كانت داخل قطاع غزة، إذ إن ذلك يخالف موقف واشنطن المتمثل بأن مساحة القطاع الفلسطيني يجب ألّا تتقلص بعد الصراع الحالي.
وأضاف ميلر ان واشنطن تتفهم أنه ستكون هناك فترة انتقالية ما بعد نهاية العمليات القتالية الكبرى داخل غزة، وقال: “لا نستطيع على الفور تحديد مدة هذه الفترة”.
في سياق آخر، قال المتحدث إنّ الولايات المتحدة تراجع تقريراً صادراً عن منظمة العفو الدولية أفاد بأنّ ذخائر أميركية سبّبت مقتل مدنيين في غزة.
وكانت منظمة العفو قد أعلنت أن شظايا من ذخائر أميركية الصنع عُثر عليها في بقايا غارتين جوييتين غير قانونيتين على منازل تأوي مدنيين قي قطاع غزة، وأدت إلى استشهاد 43 مدنياً، من بينهم 19 طفلاً.
وجاء في التقرير: “خلصت منظمة العفو الدولية استناداً إلى تحقيق جديد، إلى أن الجيش الإسرائيلي استخدم ذخائر الهجوم المباشر المشترك أميركية الصنع (JDAM) في غارتين جويتين مميتتين وغير قانونيتين على منازل مليئة بالمدنيين في قطاع غزة المحتل”.
وقالت المنظمة إنها “عثرت على شظايا بين أنقاض المنازل المدمرة وسط غزة، إثر غارتين أدتا إلى مقتل 43 مدنياً، 19 طفلاً و14 امرأة و10 رجال”. وأوضحت أن ناجين من الغارتين أخبروا المنظمة أنهم “لم يتلقوا أي تحذير بشأن غارة وشيكة”. ودعت المنظمة إلى “التحقيق” في الغارتين باعتبارهما “جريمتي حرب”.

غوتيريش ينبه مجلس الامن

في هذا الوقت، وجّه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رسالة غير مسبوقة إلى مجلس الأمن بشأن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، محذراً من مخاطرها على مستوى العالم، كما حذر من أن النظام العام في القطاع يوشك أن ينهار بالكامل.

واعتمد الأمين العام على المادة 99 من الميثاق التأسيسي للأمم المتحدة التي نادراً ما تستخدم والتي تخوله “لفت انتباه مجلس الأمن إلى أي مسألة يرى أنها قد تهدد حماية السلم والأمن الدوليين”، وهو ما اعتبرته إسرائيل دعماً لحركة “حماس”. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين إن “ولاية غوتيريش في الأمم المتحدة خطر على السلام العالمي”.
وقال غوتيريش في رسالته الأربعاء، إن الحرب في غزة “قد تؤدي إلى تفاقم التهديدات القائمة للسلم والأمن الدوليين”.

وهذه أول مرة يستخدم فيها غوتيريش هذه المادة منذ توليه منصبه عام 2017. وقال: “إننا نواجه خطراً شديداً يتمثل في انهيار المنظومة الإنسانية. الوضع يتدهور بسرعة نحو كارثة قد تكون لها تبعات لا رجعة فيها على الفلسطينيين وعلى السلام والأمن في المنطقة”.

وأضاف “يتحمّل المجتمع الدولي مسؤولية استخدام نفوذه لمنع تصعيد جديد ووضع حد لهذه الأزمة”، داعياً أعضاء مجلس الأمن إلى “ممارسة الضغط لتجنب حدوث كارثة إنسانية”.
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى