عاجل

مؤجز من عناوين الصحف العربية

أحداث سياسية وتطورات هامة تصدرت الصحف العربية والمواقع الإخبارية، حيث نشرت صحيفة إندبندنت العربية، مقال يحمل عنوان “الدماء والتهجير ليسا حلا في غزة”، للدبلوماسي “مصطفى النعمان”، أكد خلاله أن الحرب الجارية أظهرت أن السلام الذي تخطط له إسرائيل ليس أكثرمن حاجة في فتح أسواق جديدة لمنتجاتها من خلالها توسع نفوذها في الشارع العربي ثم السيطرة عليه، وهو أمرلم تحققه في مصر والأردن على رغم مرور عقود على توقيع اتفاقات سلام معهما، وهي تدرك تماماً أن بوابة السلام الحقيقي لن تمر إلا عبر قيام دولة فلسطينية حقيقية قابلة للحياة والنمو.

ويضيف مصطفى النعمان أن ما استخدمته إسرائيل في المعركة حتى الآن تجاوزما يفوق قنبلة نووية لأنها تصرعلى محو غزة بأكملها ويحدث كل ذلك تحت مسمى (الدفاع عن النفس) الذي أجازه الغرب للإسرائيليين، وتحريم حتى الحديث عنه ورفع شعاراته عن الذين اغتصبت إسرائيل أرضهم.

 ويرى النعمان أن الفضيحة الكبرى جاءت في المواقف التي اتخذتها الحكومات في الغرب ومعظم السياسيين فيها الذين سارعوا إلى التنديد بما فعلته “حماس”، ولم يكن ذلك بدافع الضمير الإنساني، بل لأن المهمة الحقيقية التي تقوم بها إسرائيل في المنطقة تتجاوز منح الذين طردتهم أوروبا من أراضيها في الأربعينيات إلى أرض لا تمتلكها.

وتصدرصحيفة النهارالعربي، مقال للكاتب “عزالدين الأصبحي” بعنوان “عاصفة غزة وجبرالكسور”، أشارفيه أن العالم ما بعد غزة سيكون مختلفا تماما عن ما قبله، وذلك ابتداءً من مفهومنا لمنظومة القيم الإنسانية وحقائق القانون الدولي التي ضرب بها عرض الحائط، وانتهاء بالاصطفاف الدولي والإقليمي، إذ صار العالم يتشكّل بعد غزة من جديد، وسنرى الكثير من تغيّرات المشهد إقليميا ودوليا خلال الأشهر المقبلة.

كما يوضح الأصبحي أن هذه التغييرات يمكن وصفها بالاستراتيجية على مستوى حضور القضية الفلسطينية برمتها، وخريطة الوجود والسيطرة الاستراتيجية على هذه الجغرافيا الأكثرأهمية في صراع المصالح الدولية. فما يجري في هذا القطاع تتجاوز آثاره رقعته الجغرافية المحدودة، ليصل إلى قارات أخرى مشكّلاً على ما يبدو مرحلةً تاريخية جديدة، ستكون اسمها ما بعد عاصفة غزة.

أما صحيفة العرب، فتصدرها عنوان “موقف العراق من الوضع الإقليمي” للكاتب العراقي “محمد حسن الساعدي”، حيث علق بالقول: على الرغم من التغييرات الجوهرية التي حدثت على النظام السياسي العراقي، إلا أن مواقفه لم تتغير من مجمل القضايا الإقليمية والتي تتعلق بالمنطقة عموما، فكانت قضية فلسطين والقدس هي القضية الأم وتحظى باهتمامه، وانعكس ذلك من خلال موقف المرجعية الدينية العليا من القدس، وكيف كان ومازال في الوقوف مع الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس.

ويتابع الساعدي، هناك تباين للمواقف بين القوى السياسية في العراق من الأحداث في غزة، فالقيادات الكردية والسنية أكثر صمتا في ردود أفعالها، إذ أعرب رجال الدين وآخرون عن دعمهم لغزة ولكنهم دعوا إلى موقف عراقي موحد. وفي نفس الوقت كانت حكومة إقليم كردستان أكثر حذرا، ويبدو أنهم لا يريدون استعداء واشنطن والإبقاء على حسن النية في علاقتهم مع الغرب.

وإعتقد الصحفي “وليد عثمان”، في صحيفة الخليج وتحت عنوان “التهجير.. فكرة أم خطة”، أن إسرائيل تحاول صرف الأنظار الآن على فكرة التهجير، لكنّ عملياتها العسكرية على الأرض المتذرعة بهجوم «حماس» تشي برغبة حقيقية في تنفيذها، أو تهيئة الأرض لذلك.

كما أنها لا تعبأ إسرائيل باتهامها بالمغالاة في رد الفعل على الهجوم، ولا استنكار هجومها على أهداف مدنية، كالمرافق والمؤسسات الطبية، ولا تعقيد إجراءات خروج المصابين من الفلسطينيين للعلاج، ولا قصف مدارس ومؤسسات أممية.

وأكمل وليد عثمان أن أهم ما في التقديرات الإسرائيلية، أن يستمر العمل العسكري لإضعاف «حماس» باستهداف قياداتها، والأهم ترحيل سكان غزة من شمالها إلى الجنوب وقطع الصلة الجغرافية بينهما. ولا هدف لذلك إذا قُرئ في ضوء ما ينشر عن ترويج إسرائيل لفكرتها في الغرب إلا التهجير، وأن الأمر أكبر من مجرد فكرة، إذ هو خطة سرية مكتملة الأركان قد يعطّلها الرفض العربي، لكن الجانب الإسرائيلي يعتقد أنه سيفرضها أمراً واقعاً عند نهاية المواجهة العسكرية.

ونشرت صحيفة الشرق القطرية، مقال “ماذا خسرت أمريكا في غزة؟”، أكد فيه الإعلامي والصحفي “أحمد موفق زيدان”، أن الخسارة التي منيت بها الإدارة الأمريكية والتي ستمنى بها مستقبلا بسبب الانحياز الأعمى للكيان الصهيوني في عدوانه وجرائمه على غزة ستكون مهلكة، وأن الجانب الإستراتيجي والبعيد المدى التي ستدفع الولايات المتحدة الأمريكية ثمنه، هو تشتتها على جبهات الصين وروسيا، والتي قد برز ذلك مباشرة بعد التورط في الوحل الفلسطيني، إذ بدأت وسائل الإعلام الغربية تُسرب أخباراً عن طلب أمريكي من الرئيس الأوكراني زيلنسكي لتقديم تنازلات لموسكو في المفاوضات المقبلة، نتيجة انشغال واشنطن بالملف الفلسطيني، والذي حرفها وشتتها عن العدو الإستراتيجي الصين والتي سعت على مدى سنوات إلى ترتيب أوراقها، وإستراتيجياتها وأولوياتها على أساس أنه العدو المقبل.

ويركزموفق زيدان في مقاله على الثمن الباهظ التي ستدفعه واشنطن بعد السمعة السلبية الكبيرة التي طالتها، من خلال ترويج أكاذيب صهيونية، تبين كذبها بعد ساعات على إطلاقها، حيث تورط فيها حتى الرئيس الأمريكي والمسؤولون الأمريكيون الكبار بمن فيهم وزير الخارجية، وهو الأمر الذي سيكون له تداعياته الخطيرة، مما يذكر بأكاذيب وزير الخارجية السابق كولن باول عن امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل قبل العدوان عليه ليظهر لاحقاً كذب ذلك وكذب مبرر الحرب أصلاً وفصلاً.

النهایة

المصدر
الكاتب:Shafaqna1
الموقع : ar.shafaqna.com
نشر الخبر اول مرة بتاريخ : 2023-11-13 22:17:56
ادارة الموقع لا تتبنى وجهة نظر الكاتب او الخبر المنشور بل يقع على عاتق الناشر الاصلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى